المنجي بوسنينة
438
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
ابن ترك ، أبو الفضل عبد الحميد بن واسع ( . . . ه / . . . م - . . . ه / . . . م ) هو أبو الفضل عبد الحميد بن واسع بن ترك الختّلي ( وقيل الجيلي ) ، عاش أيّام المأمون وكان معاصرا لمحمد بن موسى الخوارزمي ( حوالي 240 ه / 866 م ) . له كتاب في الجبر والمقابلة ، يسميّه « الصيرورات في المقترنات من كتاب الجبر والمقابلة » . ويقول بروكلمان إنّ مكتبة جار اللّه تحوي مختصرا منه ( 1505 ، رقم 2 ) ، وقد نشر الباحث التّركي إيدين سايلي Sayili صفحات منه سنة 1985 م مع ترجمة إلى التّركيّة والانجليزيّة ، ويقول أحمد سعيدان إنّه ليس في الصّفحات المنشورة أثر للخوارزمي أخذا أو عطاء ، كما أنّ لابن ترك بعض المصطلحات الخاصّة به مختلفة عن مصطلحات الخوارزمي ، مثل كلمة « الصيرورات » الّتي تعني الصّيغ القياسيّة الّتي تصير إليها المعادلات وقراءة الضّرورات خطأ . وعمل ابن ترك في الجبر والمقابلة دفع حفيده « ابن برزة » ( وقرئ خطا ابن بردة عند حاجي خليفة وقدري طوقان ) إلى أن يدعي أنّ جدّه عبد الحميد ، وليس الخوارزمي ، صاحب السّبق في موضوع الجبر والمقابلة ، وقد دحض هذه الدّعوى الرّياضي المصري « أبو كامل شجاع بن أسلم » كما ذكر في كتابه « كتاب الوصايا بالجبر والمقابلة » إذ قال : « ألّفت كتابا معروفا بكمال الجبر وتمامه والزّيادة وأصوله ، وأقمت الحجّة في كتابي الثّاني بالتّقدمة والسّبق في الجبر والمقابلة لمحمد بن موسى الخوارزمي والردّ على المحترف المعروف بأبي برزة ينسب إلى عبد الحميد الّذي ذكر أنّه جدّه . رأيت أن أؤلّف كتابا في الوصايا بالجبر والمقابلة » . ويقول رشدي راشد : تطوّرت الأبحاث الّتي تناولت المعادلات نفسها في اتّجاهات متعدّدة . وأوّل هذه الاتّجاهات هو ذلك الّذي رسمه الخوارزمي بنفسه لكن مع تحسين في البراهين المعتمدة على نموذج هندسي وهو الاتّجاه الّذي اتّبعه ابن ترك . ويقول بايارد دودج في ترجمته للفهرست لابن النديم إنّ لابن ترك جداول فلكيّة ( زيجا ) . آثاره 1 - كتاب الصيرورات في المقترنات من كتاب الجبر والمقابلة ، نشر جزءا منه ايادين سايلي ، ومنه مختصر في مكتبة جار اللّه ، 1505 ، رقم 2 ؛ 2 - كتاب الجامع في الحساب ، وهو من ستّة أجزاء ، ذكره القفطي ؛ 3 - كتاب المعاملات ؛ 4 - زيج ذكره بايارد دودج . المصادر والمراجع ابن النديم ، الفهرست ، ضبطه وحقّقه يوسف علي طويل ، دار الكتب العلميّة ، بيروت ، 1416 ه - 1996 م ، 46 ؛